[دعاء للخال على قيد الحياة]
شكر الله سبحانه وتعالى
اللَّهُمُّ رَبِّنَا لَكَ الْحَمْدَ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِ، ومِلْءَ مَا شِئْتُ مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقٌّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ. اللَّهُمُّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لَمَّا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ. يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
اللَّهُمُّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السُّمُوَّاتِ وَالْأَرَضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّومُ السُّمُوَّاتِ وَالْأَرَضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السُّمُوَّاتِ وَالْأَرَضِ وَمَنْ فِيهُنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
اللَّهُمُّ إنْي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ، لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانِ، بَدِيعُ السّموَاتِ وَالْأرْضِ، يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإكْرَامِ، يَا حَيَّ يَا قَيُّومٍ
سؤال الله المغفرة
اللَّهُمُّ إنْي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ الْوَاحِدُ الْأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكْنِ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌّ أَنَّ تَغْفِرَ لخالي ذَنْبه، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمُّ إنَّا نعُوذُ بِكَ مِنْ أَنَّ يشْرِكَ بِكَ شَيْئًا تعْلَمُهُ ونستغْفرك لَمَّا لَا تعْلَمُهُ
اللهم رَبَّنَا إنَّهُ ظَلَم نفسه وَإِن لَّم تَغفِر لَه وَتَرحَمه لَيكُونَنَّ مِنَ الخَٰسِرِينَ
اللهم َكَفِّر عَنّه سَيِّاتِه وَتَوَفَّه مَعَ الأبرار
اللهم رَبِّنَا إنَّهُ سَمِعْ وَأَطَاعْ اللهم غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْه إِنْ نَسِيَّ أَوْ أَخْطَأْ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْه إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِه
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْه مَا لَا طَاقَةَ لَه بِهِ وَاعْفُ عَنَّه وَاغْفِرْ لَه وَارْحَمْه أَنْتَ مَوْلَاهَ فَانْصُرْه عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
رَبَّنَا إنَّهُ آمن فَاغفِر لَه وَارحَمه وَأَنتَ خَيرُ الرَّٰحِمِينَ
رَّبِّ ٱغفِر لَهُ وَارحَمه وَأَنتَ خَيرُ الرَّٰحِمِينَ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَهُ وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ
ربنا وَلا تَجْعَلْ فِي قلبه غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لَهُ إذ تاب وأتبع سَبِيلَكَ وَقِهِ عَذَابَ الْجَحِيمِ
رَبَّنَا َأَدْخِلْه جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
اللهم قِيهِ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبّنا، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَه وهو عبدك، وهو علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَاعْ، يَبوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّه، ويَبُوءُ لكَ بذَنْبِه فاغْفِرْ لَهُ، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ
رَبِّ اغْفِرْ لَهُ وَتُبْ عَلَيَّه، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
اللَّهمَّ إنَّهُ ظَلَم نَفْسه ظُلمًا كَثِيرًا ولا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ فاغْفِر لَهُ مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وارحَمْهُ إنَّكَ أنتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ما قَدَّمْ وما أخَّرْ، وما أسْرَرْ وما أعْلَنْ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ طَهِّرْ ه بالثَّلْجِ والْبَرَدِ، والْماءِ البارِدِ اللَّهُمَّ طَهِّرْه مِنَ الذُّنُوبِ والْخَطايا، كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَس
اللَّهُمَّ إنَّهُ لَكَ أَسْلَمْ، وَبِكَ آمَنْ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْ، وَإِلَيْكَ أَنَابْ، وَبِكَ خَاصَمْ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْ، فَاغْفِرْ لَهُ مَا قَدَّمْ وَمَا أَخَّرْ، وَمَا أَسْرَرْ وَمَا أَعْلَنْ، أَنْتَ إِلَهِنا لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ خَطِيئَته وجَهْلِه، وإسْرافِه في أمْرِه، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّه، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ هَزْلِه وجِدّه وخَطاياه وعَمْدِه، وكُلُّ ذلكَ عِندِه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْه، وَاهْدِه، واجْبُرْه، وَعَافِه، وَارْزُقْه، وَارْفَعْه
اللَّهمَّ اغْفِر لَهُ ذَنْبه كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأوَّلَهُ وآخرَهُ وعلانيتَهُ وسِرَّهُ
اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ ذُنُوبِه وَخَطَايَاه كُلَّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْه وَاُجْبُرْه وَاِهْدِه لِصَالِحِ الْأَخْلَاَقِ وَالْأَعْمَالِ، لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا وَلَا يَصْرِفُ سَيّئهَا إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ ذَنْبه، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِه، وَفُكَّ رِهَانِه
اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِحَيِّنَا، وميِّتِنا، وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَاِنَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا، مَنْ أَحَيَّيْتَهُ مَنًّا فَأُحَيِّهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مَنًّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإسْلَام
اللهم أنتَ وَلِيهُ فَاغْفِرْ لَه وَارْحَمْه وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
رَبِّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ أَنْ يسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لَه بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لَه وَتَرْحَمْه لَيَكُونن مِّنَ الْخَاسِرِينَ
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رَحِّمِنَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِيهُمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ اِرْحَمْه رَحْمَةً تُغَنِّيه بِهَ عَنْ رَحْمَةِ مِنْ سِوَاكَ
اللَّهُمْ حَاسِبْه حِسَاباً يَسِيراً
اللَّهُمَّ قِهِ شَرَّ نَفْسه، وَاعْزِمْ لَهُ عَلَى أَرْشَدِ أَمْرهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ مَا أَسْرَرْ، وَمَا أَعْلَنْ، وَمَا أَخْطَأْ، وَمَا عَمَدْ، وَمَا عَلِمْ، وَمَا جَهِلْ
اللَّهُمَّ اجْعَلْه مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْه مِنَ المُتَطَهِّرِينَ.
الاستعاذة بالله من النار
رَبَّنَا مَا خَلَقتَ هَٰذَا بَٰطِلا سبحانك فَقِه عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدخِلِ النَّارَ فَقَد أخزيته وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن أَنصَار
رَبَّنَا إنَّهُ َامَنَّ، اللهم َٱغفِر لَه ذُنُوبَه وَإِسرَافَه في أَمْرِه وَقِهِ عَذَابَ لنَّارِ
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ، وَرَبَّ إسرافِيلَ، إنَّهُ يَعُوذُ بك من حَرِّ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ
اللهم لا تُخْزِه يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَه عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامَا
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بك مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بك مِنْ عَذَابِ النَّارِ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بك مِنَ اِلْفِتِنَّ مَا ظُهْرَ مِنْهَا وَمَا بَطْنَ، ويَعُوذُ بك من فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدجال، ويَعُوذُ بك مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَفِتْنَةَ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعوذُ بك مِنْ المأثَمِ وَالْمُغْرَمِ
سُؤَالُ اَللَّهِ اَلْهِدَايَةِ وَالرُّشْدِ وَالثَّبَاتِ عَلَى اَلدِّينِ
اللَّهُمَّ اهْدِهِ فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِهِ فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّه فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبارِك لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِهِ شَرَّ ما قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عاديتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يسْأَلُكَ الهُدَى، وَالتُّقَى، وَالعفَافَ، والغنَى
اللَّهُمَّ إنَّهُ يسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ
اللهُمَّ أَسْتَهْدِيه لِأَرْشَدِ أَمْرِه، وأعذهُ مِنْ شَرِّ نَفْسِه
اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِه نُورًا، وفي لِسَانِه نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعِه نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِه نُورًا، وَاجْعَلْ مِن خَلْفِه نُورًا، وَمِنْ أَمَامِه نُورًا، وَاجْعَلْ مِن فَوْقِه نُورًا، وَمِنْ تَحْته نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِه نُورًا
رَبَّنَا آتهِ مِن لَّدُنكَ رَحمَة وَهَيِّئ لَه مِن أَمرِه رَشَدا
يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبَهُ عَلَى دينكَ، اللهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفُ قُلْبَهُ إِلَى طَاعَتِكَ
اللهم إنَّهُ يسألُكَ الثباتَ في الأمرِ، ويسألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، ويسألُكَ شُكْرَ نِعْمتِكَ، وحُسْنَ عبادتِكَ، ويسألُكَ لسانًا صَادقًا، وَقَلبًا سَلِيمًا، ويَعُوذُ بكَ من شَرِّ ما تعْلَمُ، ويسألُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ، ويسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ؛ إنك أنتَ عَلَّامُ الغيوبِ
اللهمَّ إنَّهُ يَعوذُ بك من أن يَضِلَّ أو يُضَلَّ أو يَزِلَّ أو يُزَلَّ أو يَجهَلَ أو يُجْهَلَ عليَّه أو يَظلِمَ أو يُظْلَمَ
اللَّهُمُّ اِهْدِه لَمَّا اِخْتَلَفَ فِيهِ مِنَ اِلْحَقْ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطِ مُسْتَقِيمِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ عائذٌ بكَ مِن شرِّ ما أَعْطيتَه، وشرِّ ما مَنعْتَه، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إليه الإيمانَ، وزيِّنهُ في قلبه، وكَرِّهْ إليه الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجْعلْه مِنَ الرَّاشدينَ* اللَّهُمَّ تَوفَّه مُسلمًا، وأَحيِه مُسلمًا، وأَلحِقْه بالصَّالحينَ، غَيْرَ مُخزي ولا مَفْتون.
اللَّهُمُّ ثَبَّته بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَه سَوَاءَ السَّبِيلِ
ربَّنَا لَا تَجعَله فِتنَة لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ* رَبَّنَا لَا تَجعَله فِتنَة لِّلقَومِ الظَّٰالِمِينَ
رَبَّنَا وَاجعَل لَهُ مِنْ لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجعَل لَهُ مِن لَّدُنكَ نَصِيراً
رَبِّ أَدْخِلْه مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْه مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا
رَبِّ نَجْه مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
رَّبِّ إنَّهُ يَعوذُ بك من هَمَزَٰتِ الشَّيَاطين، ويَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحضُرُونِ
رَبِّ أَعِنِّه وَلَا تُعِنْ عَلِيَّه، وَاُنْصُرْه وَلَا تَنْصُرْ عَلِيَّه، وَاُمْكُرْ له وَلَا تَمْكُرْ عَلِيَّه، وَاِهْدِه وَيَسِرْ الهُدَى إليَّه، وَاُنْصُرْه عَلَى مَنْ بَغَى عَلِيَّه، اللَّهُمَ اِجْعَلْه لَكَ شَاكِرًا، لَكَ ذَاكِرًا، لَكَ رَاهِبًا، لَكَ مُطيعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا- أَوْ مُنِيبًا- رَبِّ تَقْبَلْ تَوْبَتُه، وَاِغْسِلْ حَوْبَته، وَأَجِبْ دَعْوَتَه، وَثَبِّتْ حُجَّتَه، وَاِهْدِ قَلْبَه، وَسَدِّدْ لِسَانِه، وَاُسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِه
اللَّهُمَّ اِحْفَظْه بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا، واِحْفَظْه بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، واِحْفَظْه بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، ولَا تُشْمِتْ بِه عَدُوًّا ولَا حَاسِدًا، اللَّهُمَّ إنَّه يسْأَلُكَ مِنْ كُلُّ خَيْرٍ خَزَائنُهُ بِيَدِكَ، ويَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلُّ شَرٍّ خَزَائنُهُ بِيَدِكَ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلبةِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ العدِّو، وشماتَةِ الأعْدَاءِ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْه صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَه وَانصُرْه عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
اللَّهُمَّ لَكَ أَسَلَّمْ وَبِكَ آمن وَعَلَيْكَ تَوكَلَ وَإِلَيْكَ أَنَابَ وَبِكَ خَاصَمَ ويعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنَّ تُضِلَّه أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا تُمَوِّتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يُمَوِّتُونَ
رَبَّنَا لَا تُزِغ قلبه بَعدَ إِذْ هَدَيتَه وَهَبْ لَهُ مِنْ لَّدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَواتِ والأَرْضِ، عَالِم الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ومليكة، إنَّهُ يعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِه، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ يقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِه سُوءاً أَوْ يجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ
سؤال الله الجنة
رَبِّ الْحِقْه بِالصَّلِحِينَ، وَاجْعَل له لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ، وَاجْعَلْه مِن وَرَثَةِ جنَّةِ النَّعِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّهُ يسْأَلُكَ الجَنَّةَ
رَبَّ اِبْنِ لَهُ عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبِّ أَنْزِلْه مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
اللهم َآتِهِ مَا وَعَدتَّه عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخزِه يَومَ القِيَٰمَةِ إِنَّكَ لَا تُخلِفُ المِيعَادَ
سُؤَالُ اَللَّهِ خَيْرِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ
رَبَّنَا آتِهِ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِهِ عَذَابَ النَّارِ
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ يسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لَهُ شَأْنه كُلَّه، وَلَا تَكِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ يرْجُو، فَلا تَكِلْه إِلَى نفْسِه طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِه شَأْنِه كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللهُمَّ إِنِّهُ يسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ اللهُمَّ اكْفِيه بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِه بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ
اللَّهُمُّ أَكْثَرِ مَالِه وَوَلَدِه، وَبَارَكَ له فِيمَا أَعْطَيْتُه، وَأَطَلَّ حَيَّاتُه عَلَى طَاعَتِكَ، وَأَحْسَنَ عَمَلُه
اللَّهُمَّ زِدْه وَلَا تَنْقُصْه، وَأَكْرِمْهَ وَلَا تهِنهَ، وَأَعْطِهَ وَلَا تَحْرِمْه، وَآثِرْه وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيه، وَأرْضِهَ وَارْضَ عَنَّه
اللَّهُمُّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ تُرَدْه إِلَى أَرْذَلِ الْعُمَرِ
رَبِّ إِنِّهُ لِمَا أَنزَلتَ إِلَيَّه مِن خَيرٖ فَقِير
سُؤَالُ اَللَّهِ اَلْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِه
اللَّهُمَّ إِنِّهُ يسْأَلُكَ المُعَافَاةَ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يسْأَلُكَ العَفْوَ والعافِيَةَ فِي دِينِه وَدُنْياه وَأَهْلِه وماله، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراته وَآمِنْ روعاته، واحْفَظْه مِنْ بَيْنِ يَديهِ، وَمِنْ خَلْفِه، وَعَنْ يَمِينِه، وَعَنْ شِمَالِه، وَمِنْ فَوْقه، وَيعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ يُغَتالَ مِنْ تَحْتِه
اللَّهُمَّ عَافِهِ فِي بَدَنِه، اللَّهُمَّ عَافِهِ فِي سَمْعِه، اللَّهُمَّ عَافِهِ فِي بَصَرِه لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ مَتِّعْه بِسَمْعِه وَبَصَرِه حَتَّى تَجْعَلَهُ الوَارِثَ مِنِّه، وَعَافِه فِي دِينِه وَجَسَدِه، وانْصُرْه مِمَّنْ ظَلَمَه حَتَّى تُرِيَه فِيهِ ثَأْره.
اللَّهُمَّ إنَّهُ عَبْدُكَ وَاِبْنُ عَبْدِكَ وَابن أُمَّتِكَ نَاصِيَته بِيَدِكَ مَاضٍ فِيه حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيه قَضَاؤُكَ يسْأَلُكَ بِكَلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفِسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَمَتَهُ أَحَدًّا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغُيَّبِ عِنْدَكَ أَنَّ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبه وَنُورَ صَدْرِه وَجَلَاَءَ حَزَنِهِ وَذَهَابَ هَمِّهِ
اللَّهُمُّ أَصْلِحْ لَه دِينِه الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِه، وَأَصْلُحُ لَها دُنْيَاُه الَّتِي فِيهَا مَعَاشه، وَأَصْلُحُ لَه آخِرَتُه الَّتِي فِيهَا مُعَادُه، وَاِجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً له فِي كُلُّ خَيْرٍ، وَاِجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً له مِنْ كُلُّ شَرٍّ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ، أَحْيِه مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْراً له وَتَوَفَّه إِذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْراً له
اللَّهُمَّ إِنِّهُ يسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتْ مِنْهُ وَما لَمْ تعْلَمْ ، وَيعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتْ مِنْهُ وَمَا لَمْ تعْلَمُ اللَّهُمَّ إِنِّهُ يسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَيعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّه يسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَيعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَيسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضاءِ قَضَيْتَهُ له خَيْراً
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، يَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اِقْضِ عَنْه الدِّينَ، وَاغْنِه مِنَ الْفَقْرِ
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ ذَنْبه، وَوَسَّعَ له فِي دَارِه، وَبَارَكَ لها فِي رِزْقِه
اَللَّهُمَّ اَنَفِعَه بِمَا عَلَّمَتْه، وَعَلِمه بِمَا يَنْفَعُه، وَارْزُقْه عِلْمًا تَنْفَعُه بِهِ
اللَّهُمَّ اِقْسِمْ لَهَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يحَوُّلُ بِهِ بَيْنَه وَبَيْنَ مَعَاصِيِكَ وَمَنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُه بِهِ جَنَّتَكَ وَمَنَّ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْه مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْه بِأسْمَاعِه وَأَبْصَارِه وَقُوَّتِه أَبَدًا مَا أَحَيَّيْتَه وَاِجْعَلْهُ الْوَارِثَ مَنَه، واجْعَلْ ثَأرَه عَلَى مِنْ ظَلَمَه، وانْصُرْه عَلَى مَنْ عَادَاه، وَلا تَجْعَل مصيبته في دينه، وَلا تَجْعَل الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّه وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِه وَلا تُسَلّط عَلَيْه مَنْ لَا يَرْحَمُه
اللهم فَاطِرَ السماوات وَالأَرضِ أنتَ وَلِيّه فِي الدُّنيَا والآخرة تَوَفَّه مُسلِمًا وَأَلحِقه بِالصَّٰلِحِينَ
اللهُمَّ أَعِنَّه عَلَى شُكْرِكَ، وَذِكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبادَتِكَ
اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِه، فَأَحْسِن خُلُقه،
اللهُمَّ إِنِّهُ يسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ
رَبِّ اشْرَحْ لَهُ صَدْره وَيَسِّرْ لَهُ أَمْره
رَبَّنَا إنَّهُ ءَامَنَّ بِمَا أَنزَلتَ واتبع الرسول فَاكتُبه مَعَ الشاهدين
رَبِّ زِدْه عِلْمًا
اللهُمَّ إنَّهُ يسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُه إِلَى حُبِّكَ
اللَّهُمَّ آتِه الحِكْمَةَ الَّتي مَنْ أُوتِيهَا فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا
اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ كُلُّهُ، لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هاديَ لمَنْ أَضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَنْ هَديْتَ، ولا مُعطيَ لما مَنعْتَ، ولا مانِعَ لما أَعطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لما بَاعدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، اللَّهُمَّ ابسُطْ عَليه مِنْ بَركاتِكَ ورحمتِكَ، وفضلِكَ وَرِزقِكَ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يسألُكَ النَّعيمَ المُقيم الَّذي لا يحَولَ ولا يَزولَ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يسألكَ النَّعيمَ يَومَ العِيلةَ، والأمنَ يومَ الخوفِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا، وَضِيقِ المقام يَوْمَ القِيامَةِ
اللَّهُمُّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخشع، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسُ لَا تَشَبُّعٌ، وَمِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، ويَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ
اللَّهمَّ إنَّهُ يسأَلُكَ إيْمَانًا لا يَرتَدُّ، ونَعِيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ في أعْلَى جَنَّةِ الخُلدِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ ما عَمِلْ، وَمِنْ شَرِّ ما لَمْ يعْمَلْ
اَللَّهُمَّ لَا تُخْزِه يَوْمَ القِيامَةِ
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنتَ تَجْعَلُ الْحُزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلاً
اللهُمَّ افْتَحْ لَهُ أَبْوابَ رَحْمَتِكَ
الْاِسْتِعَاذَةُ مِنَ الْآفَاتِ الْبَدَنِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ من العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، والهَرَمِ والقسوة، والغَفْلَةِ، والعَيْلَةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ، وَيعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ والكُفْرِ، والفُسُوقِ والشَّقاقِ والنِّفَاقِ وَالسُّمْعَةِ، وَالرِّياءِ، وَيَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والبَكَـمِ وَالجُنُونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، وَسَيِّئ الأَسْقام
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمَّ وَالْحُزْنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَضِلْعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجالِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ
اللهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّوْءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السَّوْءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السَّوْءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السَّوْءِ، وَمِنْ جَارِ السَّوْءِ في دار المُقامَةِ
اللَّهُمُّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَيَعُوذُ بِكَ مَنِ التَّرَدِّي وَيَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرِقِ وَالْحَرْقِ وَالْهَرَمِ، وَيَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطُه الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَيَعُوذُ بِكَ أنْ يمُوِّتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا وَيَعُوذُ بِكَ أَنَّ يَمَوْتَ لَدِيغًا
اللهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَميعِ سَخَطِكَ
اللَّهُم إنَّهُ يَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَيَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا تُحْصي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ
اللَّهُمَّ جَنِّبْه مُنْكَراتِ الأَخْلاقِ، والأَهْواءِ، وَالأَعْمالِ والأَدْواءِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِه، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِه، وَمِنْ شَرِّ لِسانه، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِه، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّته.
اللَّهُمْ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ والقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، ويَعُوذُ بِكَ أنْ يَظْلِمَ أو يُظْلَمَ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ المُقامةِ، فإنَّ جَارَ البَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ
اللهُم آتِ نَفْسَه تَقْواها، زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهِ وَمَوْلَاهَ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَيَعُوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَ البِطانَةُ
اللَّهُمُّ إنَّهُ يسَأَلَكَ فَعَلًّ الْخَيْرَاتِ، وَتَرَكَ الْمُنْكِرَاتُ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّه غَيْرَ مَفْتُون
اللَّهُمُّ إنَّهُ يَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والْهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومن فِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، ومِن فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى ويَعُوذُ بك من شَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، ويَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبه بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِه مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِه وبيْنَ خَطاياه كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ
رَبِّ أَوْزِعْه أَنْ يشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيه وَعَلَىٰ وَالِدَيَّه وَأَنْ يعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وأَصْلح لَهُ فِي ذُريَته إِنِّهُ تاب إِليكَ وإنِّهُ مِنَ المُسلِمينَ
رَّبِّ اغْفِرْ لَهُ وَلِوَالِدَيَّه وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِه مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
رَبَّنَا هَبْ لَهُ مِنْ أَزوَٰجِه وَذُرِّيَّٰاته قُرَّةَ أَعيُنٖ وَاجعَله لِلمُتَّقِينَ إِمَامَاً
رَبِّ ارحَمهُ كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرَا
رَبِّ هَبْ لَهُ مِنْ لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
رَبِّ اجعله مُقِيمَ الصلاة وَمِن ذُرِّيَّتِه رَبَّنَا وَتَقَبَّل دُعَاءِ
رَبِّ لَا تَذَرْه فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
رَبِّ هَبْ لَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
حَسبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيمِ
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم


